تاريخ و زمان
سه شنبه 6 اسفند 1398  
بيشتر
جستجو
بازديدها
تعداد بازديد از سايت: 541633
تعداد بازديد اين بخش: 4997
در امروز: 2325
اين بخش امروز: 26

بيشتر
صحيفه سجاديه
31- نيايش در ذكر توبه و طلب آن از خداى تعالى

(31) وَ كَانَ مِنْ دُعَائِهِ عَلَيْهِ السّلَامُ فِي ذِكْرِ التّوْبَةِ وَ طَلَبِهَا:
اللّهُمّ يَا مَنْ لَا يَصِفُهُ نَعْتُ الْوَاصِفِينَ‏
وَ يَا مَنْ لَا يُجَاوِزُهُ رَجَاءُ الرّاجِينَ‏
وَ يَا مَنْ لَا يَضِيعُ لَدَيْهِ أَجْرُ الْمُحْسِنِينَ‏
وَ يَا مَنْ هُوَ مُنْتَهَى خَوْفِ الْعَابِدِينَ.
وَ يَا مَنْ هُوَ غَايَةُ خَشْيَةِ الْمُتّقِينَ‏

هَذَا مَقَامُ مَنْ تَدَاوَلَتْهُ أَيْدِي الذّنُوبِ، وَ قَادَتْهُ أَزِمّةُ الْخَطَايَا، وَ اسْتَحْوَذَ عَلَيْهِ الشّيْطَانُ، فَقَصّرَ عَمّا أَمَرْتَ بِهِ تَفْرِيطاً، وَ تَعَاطَى مَا نَهَيْتَ عَنْهُ تَغْرِيراً.
كَالْجَاهِلِ بِقُدْرَتِكَ عَلَيْهِ، أَوْ كَالْمُنْكِرِ فَضْلَ إِحْسَانِكَ إِلَيْهِ حَتّى إِذَا انْفَتَحَ لَهُ بَصَرُ الْهُدَى، وَ تَقَشّعَتْ عَنْهُ سَحَائِبُ الْعَمَى، أَحْصَى مَا ظَلَمَ بِهِ نَفْسَهُ، وَ فَكّرَ فِيمَا خَالَفَ بِهِ رَبّهُ، فَرَأَى كَبِيرَ عِصْيَانِهِ كَبِيراً وَ جَلِيلَ مُخَالَفَتِهِ جَلِيلًا.
فَأَقْبَلَ نَحْوَكَ مُؤَمّلًا لَكَ مُسْتَحْيِياً مِنْكَ، وَ وَجّهَ رَغْبَتَهُ إِلَيْكَ ثِقَةً بِكَ، فَأَمّكَ بِطَمَعِهِ يَقِيناً،

وَ قَصَدَكَ بِخَوْفِهِ إِخْلَاصاً، قَدْ خَلَا طَمَعُهُ مِنْ كُلّ مَطْمُوعٍ فِيهِ غَيْرِكَ، وَ أَفْرَخَ رَوْعُهُ مِنْ كُلّ مَحْذُورٍ مِنْهُ سِوَاكَ.
فَمَثَلَ بَيْنَ يَدَيْكَ مُتَضَرّعاً، وَ غَمّضَ بَصَرَهُ إِلَى الْأَرْضِ مُتَخَشّعاً، وَ طَأْطَأَ رَأْسَهُ لِعِزّتِكَ مُتَذَلّلًا، وَ أَبَثّكَ مِنْ سِرّهِ مَا أَنْتَ أَعْلَمُ بِهِ مِنْهُ خُضُوعاً، وَ عَدّدَ مِنْ ذُنُوبِهِ مَا أَنْتَ أَحْصَى لَهَا خُشُوعاً،
وَ اسْتَغَاثَ بِكَ مِنْ عَظِيمِ مَا وَقَعَ بِهِ فِي عِلْمِكَ وَ قَبِيحِ مَا فَضَحَهُ فِي حُكْمِكَ مِنْ ذُنُوبٍ أَدْبَرَتْ لَذّاتُهَا فَذَهَبَتْ، وَ أَقَامَتْ تَبِعَاتُهَا فَلَزِمَتْ.
لَا يُنْكِرُ يَا إِلَهِي عَدْلَكَ إِنْ عَاقَبْتَهُ، وَ لَا يَسْتَعْظِمُ عَفْوَكَ إِنْ عَفَوْتَ عَنْهُ وَ رَحِمْتَهُ، لِأَنّكَ الرّبّ الْكَرِيمُ الّذِي لَا يَتَعَاظَمُهُ غُفْرَانُ الذّنْبِ الْعَظِيمِ‏
اللّهُمّ فَهَا أَنَا ذَا قَدْ جِئْتُكَ مُطِيعاً لِأَمْرِكَ فِيمَا أَمَرْتَ بِهِ مِنَ الدّعَاءِ، مُتَنَجّزاً وَعْدَكَ فِيمَا وَعَدْتَ بِهِ مِنَ الْإِجَابَةِ، إِذْ تَقُولُ ادْعُونِي أَسْتَجِبْ لَكُمْ.
اللّهُمّ فَصَلّ عَلَى مُحَمّدٍ وَ آلِهِ، وَ الْقَنِي بِمَغْفِرَتِكَ كَمَا لَقِيتُكَ بِإِقْرَارِي، وَ ارْفَعْنِي عَنْ مَصَارِعِ الذّنُوبِ كَمَا وَضَعْتُ لَكَ نَفْسِي، وَ اسْتُرْنِي بِسِتْرِكَ كَمَا تَأَنّيْتَنِي عَنِ الِانْتِقَامِ مِنّي.
اللّهُمّ وَ ثَبّتْ فِي طَاعَتِكَ نِيّتِي، وَ أَحْكِمْ فِي عِبَادَتِكَ بَصِيرَتِي، وَ وَفّقْنِي مِنَ الْأَعْمَالِ لِمَا تَغْسِلُ بِهِ دَنَسَ الْخَطَايَا عَنّي، وَ تَوَفّنِي عَلَى مِلّتِكَ وَ مِلّةِ نَبِيّكَ مُحَمّدٍ عَلَيْهِ السّلَامُ إِذَا تَوَفّيْتَنِي.
اللّهُمّ إِنّي أَتُوبُ إِلَيْكَ فِي مَقَامِي هَذَا مِنْ كَبَائِرِ ذُنُوبِي وَ صَغَائِرِهَا، وَ بَوَاطِنِ سَيّئَاتِي وَ ظَوَاهِرِهَا، وَ سَوَالِفِ زَلّاتِي وَ حَوَادِثِهَا، تَوْبَةَ مَنْ لَا يُحَدّثُ نَفْسَهُ بِمَعْصِيَةٍ، وَ لَا يُضْمِرُ أَنْ يَعُودَ فِي خَطِيئَةٍ
وَ قَدْ قُلْتَ يَا إِلَهِي فِي مُحْكَمِ كِتَابِكَ إِنّكَ تَقْبَلُ التّوْبَةَ عَنْ عِبَادِكَ، وَ تَعْفُو عَنِ السّيّئَاتِ، وَ تُحِبّ التّوّابِينَ، فَاقْبَلْ تَوْبَتِي كَمَا وَعَدْتَ، وَ اعْفُ عَنْ سَيّئَاتِي كَمَا ضَمِنْتَ، وَ أَوْجِبْ لِي مَحَبّتَكَ كَمَا شَرَطْت‏
وَ لَكَ يَا رَبّ شَرْطِي أَلّا أَعُودَ فِي مَكْرُوهِكَ، وَ ضَمَانِي أَنْ لَا أَرْجِعَ فِي مَذْمُومِكَ، وَ عَهْدِي أَنْ أَهْجُرَ جَمِيعَ مَعَاصِيكَ.
اللّهُمّ إِنّكَ أَعْلَمُ بِمَا عَمِلْتُ فَاغْفِرْ لِي مَا عَلِمْتَ، وَ اصْرِفْنِي بِقُدْرَتِكَ إِلَى مَا أَحْبَبْتَ.
اللّهُمّ وَ عَلَيّ تَبِعَاتٌ قَدْ حَفِظْتُهُنّ، وَ تَبِعَاتٌ قَدْ نَسِيتُهُنّ، وَ كُلّهُنّ بِعَيْنِكَ الّتِي لَا تَنَامُ، وَ عِلْمِكَ الّذِي لَا يَنْسَى، فَعَوّضْ مِنْهَا أَهْلَهَا، وَ احْطُطْ عَنّي وِزْرَهَا، وَ خَفّفْ عَنّي ثِقْلَهَا، وَ اعْصِمْنِي مِنْ أَنْ أُقَارِفَ مِثْلَهَا.
اللّهُمّ وَ إِنّهُ لَا وَفَاءَ لِي بِالتّوْبَةِ إِلّا بِعِصْمَتِكَ، وَ لَا اسْتِمْسَاكَ بِي عَنِ الْخَطَايَا إِلّا عَنْ قُوّتِكَ، فَقَوّنِي بِقُوّةٍ كَافِيَةٍ، وَ تَوَلّنِي بِعِصْمَةٍ مَانِعَةٍ.
اللّهُمّ أَيّمَا عَبْدٍ تَابَ إِلَيْكَ وَ هُوَ فِي عِلْمِ الْغَيْبِ عِنْدَكَ فَاسِخٌ لِتَوْبَتِهِ، وَ عَائِدٌ فِي ذَنْبِهِ وَ خَطِيئَتِهِ، فَإِنّي أَعُوذُ بِكَ أَنْ أَكُونَ كَذَلِكَ، فَاجْعَلْ تَوْبَتِي هَذِهِ تَوْبَةً لَا أَحْتَاجُ بَعْدَهَا إِلَى تَوْبَةٍ، تَوْبَةً مُوجِبَةً لِمَحْوِ مَا سَلَفَ، وَ السّلَامَةِ فِيمَا بَقِيَ.
اللّهُمّ إِنّي أَعْتَذِرُ إِلَيْكَ مِنْ جَهْلِي، وَ أَسْتَوْهِبُكَ سُوءَ فِعْلِي، فَاضْمُمْنِي إِلَى كَنَفِ رَحْمَتِكَ تَطَوّلًا، وَ اسْتُرْنِي بِسِتْرِ عَافِيَتِكَ تَفَضّلًا.
اللّهُمّ وَ إِنّي أَتُوبُ إِلَيْكَ مِنْ كُلّ مَا خَالَفَ إِرَادَتَكَ،
أَوْ زَالَ عَنْ مَحَبّتِكَ مِنْ خَطَرَاتِ قَلْبِي، وَ لَحَظَاتِ عَيْنِي، وَ حِكَايَاتِ لِسَانِي، تَوْبَةً تَسْلَمُ بِهَا كُلّ جَارِحَةٍ عَلَى حِيَالِهَا مِنْ تَبِعَاتِكَ، وَ تَأْمَنُ مِمَا يَخَافُ الْمُعْتَدُونَ مِنْ أَلِيمِ سَطَوَاتِكَ.
اللّهُمّ فَارْحَمْ وَحْدَتِي بَيْنَ يَدَيْكَ، وَ وَجِيبَ قَلْبِي مِنْ خَشْيَتِكَ، وَ اضْطِرَابَ أَرْكَانِي مِنْ هَيْبَتِكَ، فَقَدْ أَقَامَتْنِي يَا رَبّ ذُنُوبِي مَقَامَ الْخِزْيِ بِفِنَائِكَ، فَإِنْ سَكَتّ لَمْ يَنْطِقْ عَنّي أَحَدٌ، وَ إِنْ شَفَعْتُ فَلَسْتُ بِأَهْلِ الشّفَاعَةِ.
اللّهُمّ صَلّ عَلَى مُحَمّدٍ وَ آلِهِ، وَ شَفّعْ فِي خَطَايَايَ كَرَمَكَ، وَ عُدْ عَلَى سَيّئَاتِي بِعَفْوِكَ، وَ لَا تَجْزِنِي جَزَائِي مِنْ عُقُوبَتِكَ،
وَ ابْسُطْ عَلَيّ طَوْلَكَ، وَ جَلّلْنِي بِسِتْرِكَ، وَ افْعَلْ بِي فِعْلَ عَزِيزٍ تَضَرّعَ إِلَيْهِ عَبْدٌ ذَلِيلٌ فَرَحِمَهُ، أَوْ غَنِيّ‏ٍ تَعَرّضَ لَهُ عَبْدٌ فَقِيرٌ فَنَعَشَهُ.
اللّهُمّ لَا خَفِيرَ لِي مِنْكَ فَلْيَخْفُرْنِي عِزّكَ، وَ لَا شَفِيعَ لِي إِلَيْكَ فَلْيَشْفَعْ لِي فَضْلُكَ، وَ قَدْ أَوْجَلَتْنِي خَطَايَايَ فَلْيُؤْمِنّي عَفْوُكَ.
فَمَا كُلّ مَا نَطَقْتُ بِهِ عَنْ جَهْلٍ مِنّي بِسُوءِ أَثَرِي، وَ لَا نِسْيَانٍ لِمَا سَبَقَ مِنْ ذَمِيمِ فِعْلِي، لَكِنْ لِتَسْمَعَ سَمَاؤُكَ وَ مَنْ فِيهَا وَ أَرْضُكَ وَ مَنْ عَلَيْهَا مَا أَظْهَرْتُ لَكَ مِنَ النّدَمِ، وَ لَجَأْتُ إِلَيْكَ فِيهِ مِنَ التّوْبَةِ.
فَلَعَلّ بَعْضَهُمْ بِرَحْمَتِكَ يَرْحَمُنِي لِسُوءِ مَوْقِفِي، أَوْ تُدْرِكُهُ الرّقّةُ عَلَيّ لِسُوءِ حَالِي فَيَنَالَنِي مِنْهُ بِدَعْوَةٍ هِيَ أَسْمَعُ لَدَيْكَ مِنْ دُعَائِي، أَوْ شَفَاعَةٍ أَوْكَدُ عِنْدَكَ مِنْ شَفَاعَتِي تَكُونُ بِهَا نَجَاتِي مِنْ غَضَبِكَ وَ فَوْزَتِي بِرِضَاكَ.
اللّهُمّ إِنْ يَكُنِ النّدَمُ تَوْبَةً إِلَيْكَ فَأَنَا أَنْدَمُ النّادِمِينَ، وَ إِنْ يَكُنِ التّرْكُ لِمَعْصِيَتِكَ إِنَابَةً فَأَنَا أَوّلُ الْمُنِيبِينَ، وَ إِنْ يَكُنِ الِاسْتِغْفَارُ حِطّةً لِلذّنُوبِ فَإِنّي لَكَ مِنَ الْمُسْتَغْفِرِينَ.
اللّهُمّ فَكَمَا أَمَرْتَ بِالتّوْبَةِ، وَ ضَمِنْتَ الْقَبُولَ، وَ حَثَثْتَ عَلَى الدّعَاءِ، وَ وَعَدْتَ الْإِجَابَةَ، فَصَلّ عَلَى مُحَمّدٍ وَ آلِهِ، وَ اقْبَلْ تَوْبَتِي، وَ لَا تَرْجِعْنِي مَرْجِعَ الْخَيْبَةِ مِنْ رَحْمَتِكَ، إِنّكَ أَنْتَ التّوّابُ عَلَى الْمُذْنِبِينَ، وَ الرّحِيمُ لِلْخَاطِئِينَ الْمُنِيبِينَ.
اللّهُمّ صَلّ عَلَى مُحَمّدٍ وَ آلِهِ، كَمَا هَدَيْتَنَا بِهِ، وَ صَلّ عَلَى مُحَمّدٍ وَ آلِهِ، كَمَا اسْتَنْقَذْتَنَا بِهِ، وَ صَلّ عَلَى مُحَمّدٍ وَ آلِهِ، صَلَاةً تَشْفَعُ لَنَا يَوْمَ الْقِيَامَةِ وَ يَوْمَ الْفَاقَةِ إِلَيْكَ، إِنّكَ عَلَى كُلّ شَيْ‏ءٍ قَدِيرٌ، وَ هُوَ عَلَيْكَ يَسِيرٌ.



ترجمه :
خدايا اى كسى كه توصيف واصفان از وصفت فرو ماند، و اى كسى كه اميد اميدواران از تو درنگذرد، و اى كسى كه اجر نكوكاران نزد تو ضايع نشود، و اى كسى كه خوف عبادت كنندگان به تو پايان پذيرد، و اى كسى كه بيم پرهيزكاران به تو منتهى گردد، اين مقام كسى است كه گناهان او را دست بدست گردانده، و شيطان بر او غالب گشته است، و از اين جهت در برابر امر تو از روى بى‏مبالاتى كوتاهى كرده. و از سر غرور به نواهى تو گرائيده است. مانند كسى كه به قدرت تو بر خود جاهل، يا فضل و احسان ترا در باره خويش منكر باشد. تا چون چشم هدايتش گشوده گشته و ابرهاى كورى از برابرش پراكنده شده، ظلمهاى خود را در باره نفس خويش برشمرده، و در موارد مخالفت خود با پروردگارش فكر كرده، تا گناه بزرگش را بزرگ و مخالفت عظيمش را عظيم ديده، پس در حالى كه بتو اميدوار و از تو شرمسار بوده بسوى تو رو آورده، و از سر اعتماد روى دلش را به جانب تو متوجه ساخته. پس از فرط اطمينان و يقين با بار طمعش آهنگ تو كرده، و از سر اخلاص با توشه ترسش قصد درگاه تو نموده، در حالى كه به هيچ كس جز تو طمع نداشته، و از هيچ چيز غير از تو نمى‏ترسيده، پس در حضور تو با حال تضرع ايستاده، و ديده‏اش را از روى خضوع به زمين دوخته، و در برابر عزتت با تذلل و خوارى سر بزير افكنده، و از سر فروتنى راز درونى خود را كه تو بهتر از او مى‏دانى براى تو آشكار ساخته، و به آئين خشوع گناهانش را كه تو حساب آن را بهتر دارى برشمرده، و از مهلكه عظيمى كه در عالم علم تو بر او وارد شده و از كار زشتى كه او را در دادگاه حكومت تو رسوا ساخته بتو استغاثه كرده، همان گناهان كه لذت‏هايش روى برتافته تا سپرى شده و وبالش همچنان بر جاى مانده، تا مزمن گشته است. اكنون من، در پيشگاه تو مانند چنين بنده‏اى هستم كه با اين اوصاف در حالى پيش تو ايستاده، كه اگر عقوبتش كنى منكر عدل تو نشود، و اگر از او درگذرى و بر او رحمت آورى عفو ترا عجيب و عظيم نشمارد. زيرا كه تو آن پروردگار كريمى هستى كه آمرزش گناه بزرگ در نظرت بزرگ نمى‏نمايد.
خدايا پس اينك منم كه در حال اطاعت فرمان تو در دعائى كه به آن امر كرده‏اى، و در حال طلب وفاى به وعده‏ات در اجابتى كه وعده داده‏اى به درگاه تو آمده‏ام. آنجا كه فرموده‏اى «مرا بخوانيد تا شما را اجابت كنم».
خدايا پس بر محمد و آلش رحمت فرست، و با آمرزش خود با من برخورد كن، همچنانكه من با اعتراف خود با تو برخورد كردم، و مرا از افتادن‏گاههاى گناهان بردار، همچنانكه خود را براى تو پست ساخته‏ام، و مرا در پرده ستاريت بپوشان، همچنانكه در انتقامم درنگ كردى .
خدايا و نيتم را در طاعت خود ثابت ساز، و بصيرتم را در عبادتت قوى گردان، و مرا به اعمالى موفق دار كه بوسيله آن چرك گناهان را از من بشوئى، و هنگام وفات مرا به ملت خود و ملت پيغمبرت: محمد عليه‏السلام بميران.
خدايا من در اين مقام خود بسوى تو باز مى‏گردم. از گناهان كبيره و صغيره‏ام، و از معصيتهاى پوشيده و آشكارم، و از لغزشهاى ديرينه و تازه‏ام، مانند باز گشتن تائبى كه خيال گناه در دلش نگذرد و فكر برگشتن به خطائى را به ضمير راه ندهد، و تو خود فرموده‏اى - اى پروردگار من - در كتاب محكمت، كه توبه را از بندگانت مى‏پذيرى، و از گناهان درمى‏گذرى، و توبه كنندگان را دوست مى‏دارى. پس به مقتضاى وعده خود توبه‏ام را بپذير، و بر حسب ضمانت خود از گناهم درگذر و چنانكه شرط كرده‏اى، محبتت را بر من لازم گردان، و شرط من با تو - اى پرورگار من - آن است كه به آنچه ناپسند تو است باز نگردم، و ضمانتم آنكه بكارى كه پيش تو نكوهيده است رجوع نكنم، و پيمانم اين است كه از همه معاصى تو دورى گزينم.
خدايا تو به آنچه من كرده‏ام داناترى پس بيامرز براى من آنچه را كه مى‏دانى و بازگردان مرا به قدرت خود به آنچه دوست دارى.
خدايا، بر ذمه من غرامتها و مسئوليتهائى است كه آنها را بياد دارم و غرامتها و مسئوليتهائى هست كه فراموش كرده‏ام، و همه آنها برابر چشم تو است كه به خواب نمى‏رود و پيش علم تو است كه فراموش نمى‏كند. پس در برابر آنها به صاحبانش عوض بده، و وزرش را از دوش من بينداز، و سنگينيش را از من تخفيف ده و مرا از ارتكاب مانند آنها بازدار.
خدايا، و من ياراى انجام توبه ندارم مگر به نگهدارى تو و از گناهها خوددارى نمى‏توانم، مگر به قوت تو. پس مرا به نيروئى كافى و عصمتى مانع از گناه تعهد فرماى .
خدايا هر بنده كه بسوى تو باز گردد و حال آنكه در علم غيب تو شكننده توبه و بازگردنده به گناه و خطاى خويش باشد. پس من بتو پناه مى‏برم از آنكه مانند او باشم. پس توبه مرا چنان توبه‏اى قرار ده كه پس از آن به توبه‏اى محتاج نباشم: توبه‏اى كه موجب محو گناهان گذشته و سلامت از گناه در بقيه ايام عمر باشد.
خدايا من از نادانى خود به درگاه تو عذر مى‏طلبم، و بخشش بدى كردارم را از تو مى‏خواهم. پس از روى احسان مرا به كنف رحمت خود در آور و از راه تفضل در جامه عافيت بپوشان.
خدايا من از آن خاطرات دل و نگاههاى چشم و گفتگوهاى زبانم كه مخالف اراده تو يا بيرون از حد محبت تو باشد، پيش تو چنان توبه مى‏كنم كه هر يك از اعضايم - جداگانه - از عقوبتهاى تو سالم بماند، و از قهر و انتقام شديد و دردناكت كه بيدادگران از آن مى‏هراسند ايمن گردد.
خدايا پس بر تنهائيم در برابر تو، و بر طپيدن دلم از ترس تو، و لرزه اعضايم از هيبت تو، رحمت آور زيرا گناهانم اى پروردگار من در ساحت تو مرا در مقام رسوائى بپا داشته. پس اگر ساكت شوم، احدى در باره‏ام سخن نمى‏گويد و اگر وسيله‏اى يا كفيلى طلبم، سزاوار شفاعت نيستم.
خدايا بر محمد و آلش رحمت فرست، و كرمت را در خطاهايم شفيع ساز، و به آئين مهربانى گناهانم را ببخش، و مرا به آنچه سزاوار آنم عقوبت مفرماى. و دامن احسانت را بر من بگستر، و مرا در پرده عفوت بپوشان، و با من معامله شخص مقتدرى كن كه بنده‏اى ذليل با تضرع و خضوع به درگاه او رفته، پس آن مقتدر بر او رحمت آورده. يا توانگرى كه بنده‏اى فقير نزد او آمده، پس آن توانگر او را از خاك برداشته.
خدايا مرا از تو پناه دهنده‏اى نيست، پس بايد كه قدرتت مرا پناه دهد، و مرا شفيعى بسوى تو نيست، پس بايد فضل تو شفيعم شود، و گناهم مرا به هراس افكنده، پس بايد عفو تو مرا ايمن سازد. پس با اين حال آنچه بر زبان راندم، از جهت جهل به كردار زشت و در اثر فراموشى كارهاى نكوهيده پيشينم نيست. بلكه براى آن است كه آسمان تو و هر كه در آن ساكن است، و زمين تو و هر كه بر روى آن است ندامتى را كه آشكار كردم و توبه‏اى را كه در آن بتو پناه بردم، بشنوند تا مگر يكى از ايشان - به رحمت تو - بر پريشان حاليم رحم آورد. يا براى آشفتگيم بر من رقت كند. پس از جانب او دعائى بمن رسد كه از دعاى من نزد تو به اجابت نزديكتر باشد. يا شفاعتى دست دهد كه نزد تو از شفاعت من استوارتر باشد كه نجات من از خشم تو، و دست يافتنم به خشنودى تو در طى آن باشد.
خدايا اگر پشيمانى پيش تو توبه است، پس من پشيمانترين پشيمان‏هايم و اگر ترك گناهت انابه است پس من اولين انابت كنندگانم، و اگر استغفار سبب ريختن گناهان است پس من پيش تو از مستغفرانم .
خدايا پس همچنانكه به توبه فرمان دادى و قبول آن را ضمانت كردى، و بر دعا تحريص و ترغيب كردى و وعده اجابت دادى، بر محمد و آلش رحمت فرست، و توبه مرا قبول كن، و به نااميدى از رحمتت بازم مگردان، زيرا توئى پذيرنده توبه گناه‏كاران و بخشنده بر خطاپيشگان بازگرايندگان.
خدايا بر محمد و آلش رحمت فرست، همچنانكه بوسيله او ما را هدايت كردى، و بر محمد و آلش رحمت فرست همچنانكه به سبب او ما را رهائى دادى، و بر محمد و آلش رحمت فرست، چنان رحمتى كه ما را در روز رستاخيز و در روز احتياج بتو شفاعت كند. زيرا كه تو بر هر چيز قدرت بى‏پايان دارى. و آن براى تو آسان است*.



تعداد بازديد اين صفحه: 58
خانه | بازگشت | Quran Guest (qguest)

طراحی، پیاده سازی و اجرا توسط شبکه ملی مدارس ایران ( رشد )

www.roshd.ir Powered By Sigma ITID.